منتديات القلب المحب لله

نتطلع للمستقبل
الصفحة الرئيسية­البوابة­س .و .ج­ابحـث­التسجيل­دخول
فاذكروني أذكركم
لا إِله إلا انت سبحانك ربى اني كنت من الظالمين - حسبى الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم - رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا ومحمد عليه افضل الصلاة والسلام على نبيا محمد- لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم - يارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك - اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام - سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر - حسبنا الله ونعم الوكيل - استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم
الا رسول الله
قاطعوا المنتجات الدنماركيةوالهولندية
المواضيع الأخيرة
» عــــيد الـــــحب
السبت فبراير 06, 2010 7:30 pm من طرف ياسين

» دروس في الحب
الثلاثاء فبراير 02, 2010 10:32 pm من طرف ياسين

» عضوة جديده عجبها المنتدى
الثلاثاء فبراير 02, 2010 10:17 pm من طرف ياسين

» ماذا قدمت لديني ؟؟؟
الأربعاء يناير 27, 2010 5:09 pm من طرف ياسين

» ارى الدنيا 2
الثلاثاء أكتوبر 06, 2009 7:34 pm من طرف ياسين

» ارى الدنيا1 مع الشيخ أبو عبد البر
الثلاثاء أكتوبر 06, 2009 7:28 pm من طرف ياسين

» عفـــــــــــــوك يارب
الأحد سبتمبر 27, 2009 9:22 pm من طرف القلب المحب لله

» من يريد أن يربح الحسنات ؟؟؟؟؟
الأحد سبتمبر 20, 2009 10:41 pm من طرف ياسين

» قسم الفتوى للشيخ محمد أحناش
السبت سبتمبر 12, 2009 12:03 am من طرف القلب المحب لله

انت الزائر رقم


احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 44 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو احمد فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 363 مساهمة في هذا المنتدى في 172 موضوع
القرآن الكريم بصوت المقرئ عمر القزابري
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ياسين
 
القلب المحب لله
 
بوريدة
 
فارس الظلام
 
fatichama
 
randa
 
fadwa
 
اشراقة المستقبل
 
طارق
 
المعتزة بدينها
 
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى:
:: لقد نسيت كلمة السر
المتصلون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 5 بتاريخ الأحد فبراير 22, 2009 2:10 pm
الفن والذوق السليم
الثلاثاء فبراير 17, 2009 3:58 pm من طرف ياسين
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وحزبه

الفن والذوق السليم

عندما خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان,خلق فيه خاصية الذوق,ةالذوق نوعان الأول ذوق حسي طريق اللسان,نتعرف به على انواع الاطعمة ومذاقاتها,ثم نصنفها في مذاقات حلوة,ومستساغة أو مذاقات مرة وغير مستساغة.
والذوق الثاني هو معنوي,تتداخل فيه عوامل الفطرة السليمة,مع عوامل الإكتساب البشري.
هذه العوامل مجتمعة تنتج لدى النفس الإنسانية انطباعات معينة,تتحول عندما تخرج من نطاق الإنطباع الشخصي الخفي إلى تعبيرمعلن قوليأو عملي أي إلى عملية فنية.
أخذ الفن منذ القدم أشكالا متعددة ,بدءا من الأهازيج والفناء,إلى تعبير بالقول والجسد كبدائية التعبيرات المسرحية,ليتطور فيغزو فضاء النحت والنقوش الجدارية,والزخارف العمرانية.
ومع توالي الأجيال والأزمنة,وتطور آليات التعبير الفني,وتحوله من تعبير عفوي تراثي,إلى تعبير أكادمي ممنهج يخضع لقواعد عملية,وتصورات وأطروحات ايديولوجية جعلت التعبير الفني يختلف من مكان إلى مكان,رغم توحيد الزمان. ثم ظهر عامل جديد تسلل خلسة إلى عالم الفن,فأخرجه من نطاق الإبداع الشخصي المتجاوز لإكراهات المتلقي,إلى عالم الكسب المادي والإحتكام في نجاح العمل الفني وجماليته إلى عامل رضى الجمهورومدى انفاقه عليه فأصبح العامل التجاري محاصرا ومتحكمافي الأعمال الفنية, بل وأصبح العامل الأساس في الحكم عليها.
ولأن إرادة المبدع الفنان انتقل زمامها إلى يد المتلقي كائنا من كان هو في الغالب إنسان خاضع لنزواته ورغبات نفسه, فهو يميل بعيدا برأسه عن كل فن أو ابداعيخاطب عقله وينمي مداركه, أو يخاطب حسه الوجداني والروحاني. وإنما يعجبه ما جعله يهتز هزا, وإن لم يفقه قولا, ويعجبه ما كشفت سواءته, وهتكت أعراض, ولبى غرائزه,دون أن يبالي إن كان ذلك خدش جمال روحه, وأسقطه في غضب ربه.
كل هذا أدى إلى اهتزاز عام في الذوق الفني, وفتح باب الغناء لكل ناعق, والموسيقى لكل مزعج, والتمثيل لكل من تجرد من لباس الحياء, وتطاول على رب السماء, أو سير الأنبياء.
ولأن المسألة الذوقية تنتقل بالتربية والإكتساب, تجد أن مجموعة, بل الأغلبية, من المثقفين وأصحاب الفكر والرأي انساقت وراء هذه الفنون الفارغة المضمون’ وأصبحت تعدها تراثا شعبيا, يجي صيانته من الضياع, وتخصيص الأموال الطائلة لإيصاله للعالم.
يقول أحد المفكرين قل لي أي موسيقى تسمع,أخبرك إلى أي عالم تنتمي, بمعنى أنك إذا استمعت إلى موسيقى راقية, بأنغام متنوعة ومتجانسة, وبعزف متناغم جميل, وبتوزيع متناسق ومتكامل, أوصل إلى الأذن برسالة نغمية صافية, فانتقلت لتسكن النفس, وتهدئ الروح, وتربي الأحاسيس. كنت حسما تنتمي إلى العالم المتحضر الراقي.
وإن استمعت إلى أصوات مزعجة, عزفا وغناءا, وتمايلت وطريت, ورقصت ودفعت فوق ذالك أموال, صنفت حتما من المتخلفين عن ركب الحضارة, ولو كنت تحمل شهادة الدكتوراة, وقص على ذلك اهتماماتك المسرحية, والسينمائية والتشكيلية, ولنا في ديننا عبرة, حيث يقول حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم إن الله جميل يحب الجمال. فالله سبحانه وتعالى أبدع خلقه في اجمل صورة, أينما توليت بسمعك وبصرك ارتاحت نفسك, وأنست روحك. واسمع إلى قول الله عز وجل يربي فينا جمال الذوق على لسان لقمان الحكيم إن أنكر الأصوات لصوت الحمير سورة لقمان الآية 19.ثم يختص سبحانه صوت الطيوربالتسبيح وسخرنا مع داوود الجبال يسبحن والطيروكنا فاعلين سورة الأنبياء الآية 79. فتغريد الطيور بجماله وبهائه من أجمل الأصوات فذكرها الله من المسبحين,رغم علمه أن كل خلقه يسبح بحمده, ولو كان جمدا, ولكن هو يعلما كيف ننظر إلى الجميل فنقدمه,وننظر إلى القبيح فنتجنبه, لا نفهم من ذلك أن هذه دعوة للأخذ بالمظاهر, لأن الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم يقول إن الله لا ينظر إلى أشكالكم وصروكم, وإنما ينظر إلى قلوبكم إنما دعوة للإلتزام بالذوق السليم.
وحينا ننظر إلى قصة سيدنا آدم عليه السلام, نجده ساعة الخطيئة جرد من ثيابه هو وأمنا حواء, فقادته فطرته السليمة إلى المباشرة سوءاته من ورق الجنة, ثم رفع يده بالدعاء والإستغفار.
إذا فالذوق السليم هو الذي يدفعنا إلى الإستماع المباح بكل جميل من خلق الله, وإخراج إبداعاتنا الفنية بشكل يلائم الفطرة, ولا ينساع خلف هوى النفس, وتغرير الشيطان.
فلا بد أن تكون لنا وقفة مع الفن, نشجع فيها الذوق السليم في الغناء والموسيقى والمسرح والتشكيل والسنما, ونتجنب كل فاسد , منحط فارغ الشكل والمحتوى , من أجل تربية فنية جديدة رائدة وطاهرة.
وصدق من قال :
وخالف النفس والشيطان واعصهما
وإن هما محضاك النحص فـــــــاتهم

من تحرير محمد شفيع
مسؤول اللجنة الفنية لجمعية الشباب بتطوان


تعاليق: 2